جمعية
جمعية البر
الدور
وسائل التواصل الاجتماعي
العميل
جمعية البر
التحدي
نظرة عامة
سعت جمعية البر إلى تعزيز حضورها الرقمي والتعريف بمبادراتها الاجتماعية وبرامجها المجتمعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكان من المهم أن يعكس التواصل دور الجمعية الإنساني، مع تقديم أنشطتها ومبادراتها بصورة واضحة وموثوقة بصريًا. وركّز المشروع على تطوير محتوى يدعم الوعي، ويواكب الحملات المستمرة، ويحافظ على حضور بصري متسق عبر مختلف قنوات التواصل الرقمية للجمعية.
الملخص
ركّز المشروع على تصميم محتوى بصري لوسائل التواصل الاجتماعي يبرز أنشطة جمعية البر، وحملاتها، وأثرها المجتمعي، مع الحفاظ على الوضوح والاتساق والتوافق مع قيمها الإنسانية. وتم تطوير المحتوى لتقديم المبادرات والرسائل المجتمعية المختلفة من خلال تكوينات بصرية واضحة وسهلة التفاعل. وأسهم النظام البصري في بناء توجه رقمي متسق يدعم جهود التوعية، ويحافظ على حضور مهني وموثوق عبر منصات التواصل الاجتماعي للجمعية.
تمثلت المهمة في تطوير تصاميم واضحة وموثوقة لوسائل التواصل الاجتماعي، تدعم التوعية، وتشجّع على التفاعل المجتمعي، وتعزز دور جمعية البر في خدمة المستفيدين والمتبرعين. وكان من المهم أن يوازن التواصل البصري بين الرسائل الإنسانية والتصميم السهل والواضح، بما يضمن وصول الحملات والمبادرات إلى الجمهور بصورة مفهومة وسهلة التعرّف عليها. وركّز التوجه العام على بناء حضور رقمي موثوق يدعم التواصل بين الجمعية، ومجتمعها، والمستفيدين، والمتبرعين.
التنفيذ
الأثر
+0.
تصميمات.
+0.
مقاطع فيديو.
+0 ألف
مشاهدة.